Search This Blog

Wednesday, July 6, 2011

هالة حبيبتي ..

اي صباح جميل كذاك الذي يبدأ بقبلة على خد طفولي وردي أسيل ،
بنظرة في وجه وضاء مستدير ، كبدر التمام ،
شفاف كماء الغمام ؟!
..   بكرت للمذاكرة ،
أتحفتها بقهوتي "الجولد" المنعشة ،
أفاءت علي بقطعة من مخزونها السري من الشيكولاته  !
لشد ما أحب طفولتها الأنثوية ، انوثتها الطفولية ،
ورضاها بأقل القليل من " بابا محمد " !
عن زهرة فؤادي الغالية ،
أبنتي الكبرى ، الجامعية " هالة "  ..
أبوح  !

Tuesday, July 5, 2011

الحب الحقيقي ..

الحب الحقيقي كالعروة الوثقى ..
 لاتنفصم أبدا  !
حاشا لهذا الحب أن يوضع في كفة واحدة ، مع "العشرة والاعجاب أو الافتتان " ،
فالأول عالمه الروح ،
 والثاني دنياه الجسد !
فالحب الحقيقي : ائتلاف وامتزاج وتناغم روحين ،
 بلا سبب ولا هدف ،
بلا سبب من مال أو حسب ، أو حظ من جسد !
ولايشترط لوقوعه أية أسباب منطقية ، مما تعارف عليه الناس ،
  وهو أذا وقع ، يكاد يهتز له عرش الرحمن ،
 لفرط طهره وقدسيته..  وخلوده ،
 فهو لايموت ولا ينكسر أبدا ،
 كالروح التي هي عالمه !
 أما الأعجاب الذي يجلب أقترانا ، يخلق الفة وعشرة ،
فيبقى محض أعجاب !
 كمن فتن ( يسمونها زيفا : أحب ) بأعين عسلية ،
 فعميت ، فأنفها وأنصرف عنها الى سواها ،
 زال الأفتتان ( المسمى حبا )  بزوال سببه !
 أما الحب الحقيقي ،
 فلأنه أكبر من كل سبب ، وأسمى من أي هدف ،
 فهو كالعروة الوثقى ..
لاتنفصم أبدا

رشات عطر صباحية

( 1 )

حبيبتي ،
كلماتي اليك عذراء  !
بزغ جمالها وتفجرت أنوثتها وتألق عودها ،
فنصبت لها خيمة في سويداء قلبي ،
حفظا لها وغيرة عليها  !
زرعت حولها السوسن والليلك والأقحوان والنعناع ،
وأحطتها بسور من أشجار الصنوبر !
حتى أنتبهت على صهيل جواد فارس حبك ، وجلبة جنده ،
فهوت اليه تكتسى وردا وتتضوع عطرا ، ليحملها الى قصره  !
صباح الخير حبيبتي ..
أحلم بصباح جميل يزدان بعيونك الوسيعة ، وقلبك الربيع ،
غيابك أوجعني ، وعطرك أوحشني ،
أتخيل نفسي جالسا فى هدوء وصمت ،
بجوار فراشك حتي تستيقظين ، كوردة طازجة ،
تتثاءبين كطفله طرية مدلله ،
أقترب لأقدم لك أفطارك ،
حبات من الفراولة مزجت بالعسل ، وعصير التفاح ،
وشريحة خبز محمصة كقلبي المتيم بجمالك ،
صباح النور حبيبتي ..

( 2 )

حبيبتي ،
ماذا تصنعين بنهاري ليصبح هكذا ، باسما وضاء المحيا ؟!
ترسمينه لوحة جميلة مفعمة بالأمل ،
تضربين عليها برقة بفرشاتك ،
ألوانا طازجة فاتنة ،
قرمزي جريئ من شفتيك ،
وردي حريري دافء من خديك ،
سنجابي من عينيك ،
كستنائي من شعرك الغامر الطليق ،
ثم تحددينها بخطوط داكنة من حاجبيك المتباعدين  !
تنفخين فيها من روحك الحلوة ،
تنثرين من عطرك الأخاذ ،
تفيضين من نورك السماوي ،
فيخطو نهاري رشيقا جزلا !
مفعم بالأيمان محملا بالحب ،
مستشرفا نهارا جديدا يحياه وأنت فيه ،
ترسمينه وتزينيه ، بحبك السرمدي  !
فصباح النور حبيبتي ..
 
( 3 )

حبيبتي ،
صباحك طفولي   !
مفعم بفوضى بريئة ،
ضجيج عذب ، وشقاوة محببة   !
تبكرين كقطرات الندى وهديل الحمام ،
كضياء الشمس ، وحداء الباعة ،
تفورين بنشاط العصافير ، بضوع الياسمين ،
بغنى النهار وطزاجة الخبز   !
تنثرين ابتساماتك ، قبلاتك ،
تسقين أزاهير الأمل ، تصبغين النهار بألوان الفرح   !
أتحمم في عينيك الواسعتين ،
أتزين في خدك الفضي البراق ،
ألبس ثيابا من جمالك الفاتن ،
لأمضي الى يوم جديد بحبك   !
فصباح الخير حبيبتي  ..

Friday, July 1, 2011

عادل القاضي . . ومضة أضاءت جوانحي

بينما أنا جالس ، أسلم من صلاة ظهر اليوم التاسع عشر من أيام شهر 
رمضان 1401 ،
في أواخر صيف 1981 ، بمسجد دار السلام ، بالمحلة الكبرى ،
اذ أقبل تجاهي شاب بدا لي وكأنه خرج لتوه من خيمة من نور ،
يهمس بتواضع وأدب " أذاب أية أثارة من غرورى التنظيمي " !
الأخ محمد ؟ ... أخوك عادل القاضي ، ساكن هنا ، بجوار المسجد ، 
ممكن أعتكف معكم ؟ ..
تفضل ، هذا بيت الله ... فلأحضر حاجياتي ونلتقي في العصر !
ويمضي كطير حط على غصن لبرهة ، كنسمة رفت بهاجرة ،
الهي ماهذا الأنس الذي لفني ؟! ماهذا الحب الذي غمرني من مجرد أطلالة ؟!
ظللت متلهفا ، أرقب الأذان ليحين ، ارمق الباب ليعود !
هاهو ذا يتألق ،
أهرع أليه مصافحا لكف لين حنون ،
متأملا لوجه متصوف وضيئ ،
محتضنا لقلب فسيح ظليل كحدائق غرناطة !
تقبل الله ..
يرد مطرقا هامسا ، منا ومنكم .. كم كنت متشوقا لخوض تجربة الأعتكاف معكم ،
كنت ثانوية عامة أدبي وسادخل كلية الأعلام بأذن الله ..
مبروك ، نفع الله بك ،
لدي طموح كبير ، فأنا أحب الصحافة !
عشر ليال من أواخر رمضان  صحبتك فيها يا عادل ،
لم يزل نورك يملأ جوانحي ، فأتغذى عليه حتى اليوم  ،
ليجعل محبتك في قلبي كالعروة الوثقى لاتنفصم أبدا !
سبقتك الى الدنيا بثلاث سنوات ، فجئتني حكيما كأب ، رؤوما كأم  ،
مؤنسا كنديم ، رخيا كنسيم ، خاشعا كتسبيح ،
مرحا رشيقا كعصفور ، مصريا صميما كصفصافة ،
علمتني فيها وكأنك تلميذ يلفت النظر بأدب !
تلاصقت أقدامنا و أكبادنا في القيام ،
وامتزجت أرواحنا و دموعنا فى القنوت ،
وتناغمت أفكارنا ورؤانا في جلسات التلاوة والمدارسة !
هاجس غامض دفين غشيني مذ أن لقيتك ، لم ادرك كنهه الا يوم نعيك ،
أدركت أنك كنت طيفا شفيفا مر بدنيانا ، لم يسمح لأوضارها أن تعلق به ، ولا لغبشها أن يشوش عليه !
لشد ما حيرني أننا لم نلتقي أبدا في غير المسجد ،
وكأن محبتنا الأسطورية ، في الله ، ثوب أبيض ناصع يأبى أن يغبر ،
لنتوه بعدها من بعضنا فلا نلتقي أبدا !
أذهب شرقا فتتجه غربا ، أحضر الى المحلة فتغادر ، أرحل عن مصر فتعود ،
أجهد للوصول أليك فلا أستطيع ، لأعثر على هاتفك فلا أجده ،
لتخدعنا الأيام وتتسلل من بين أيدينا ، وكأن الغيرة تقتلها من لقيانا !
لتبقى لي أنت كظل وارف أتفيأه ، كخاطر ملح أمتثل له ،
ينبهني من غفلة ، يحثني على مكرمة ، يردني عن حماقة ،
يربأ بي عن صلف أو غرور ، يغمرني بالأمل ، يمدني بالمدد!
ليأتي نهار كسير حزين ، يذاع فيه نعيك ،
ليصدق حدسي القديم ، وليلفني فيه شعور طاغ بالحيرة واليتم !
أكثر من شهرين مرا ، وهم يبكونك ، ويتسابقون الى ذكر مآثرك ، وأنا بعد لم أزل متكورا فى ركن من سرادق عزاءك ،
أتنسم عبير سويعاتي النورانية في رحاب محبتك ، ولا أقدر على البوح ،
وها أنا ذا أكتب اليوم كلمات تبدو كأقزام أمام مشاعري العمالقة تجاهك !
شاء الله ياعادل ألا نلتقي فى الدنيا الا فى بيت من بيوته ،
فلتشفع لي يا حبيبي ، ليجمعنا – سبحانه – لنستكمل لقاءنا في جنة من جنات خلده ، على سرر متقابلين ،
طوبى لك .. أشفع لي ياعادل .
* فى رثاء ، أخى المرحوم ، الأستاذ / عادل القاضى ، الصحفى ، رئيس تحرير بوابة الوفد الالكترونية ومؤسس موقع أون اسلام.